جذوم ( بطون ) و أفخاذ قبيلة الجاف

جذم ( بطن ) وأفخاذ الجاف المرادى ( الجاف الساكن فى كردستان العراق )

 

 

 

يؤلف أبناء الجاف أحدى أكبر وأعرق قبايل كردستان قاطبة وقد نالو تبعاً لذالك اهتماماً ملفتاً للنظر من لدن المؤرخين  والباحثين والرحالة الأجانب وبرغم ذلك الأهتمام البيّن والمتأخر بالجاف ، شأنهم شأن العديد من القبايل الكردية الأصيلة الأخرى ،

 

 فأن المخفى من تأريخهم سيظل أعظم بكثير من جميع تلك المعلومات والأخبار المدونه عنهم والتى لا ننكر ، رغم قلتها ، وأهميتها وفائدتها القصوى لجيلنا الحالى التواق دوماً الى معرفة ماضى أمته وأمجاد سلفه العريق .

 

فالجاف لم يكونوا مجرد قبيلة كبيرة ومهيبة فحسب ، بل الأصح أنهم كانوا امارة قبلية مؤلفة من عشائر وطوائف عدة حافظت طويلاً على وحدتها وتماسكها ضمن اتحادها الأكبر الذى تزعمه  أمراؤهم ( بيگزادتهم ) فى مختلف المراحل والظروف .

 

هذا أيها المشاهد والقارىء الكريم ، موجز ما أردنا أن نعرفك به عن مجهود الذى نضعه أمام عيونك وأن جميع المعلومات تقريباً مأخوذة من المقابلات التى اجريت مع الناس المطلعين فى هذا المجال وبعض الكتب والمجلات المتخصصة فى  شؤون القبايل والعشائر .

 

 أن لكثير من مصادر هذا البحث خبرة عقود فى المشاركة فى مناقشة وقايع التاريخ الهامة وهم مدربون على استذكار التفاصيل ، ومع هذا ، فقد تم التأكد من روايات المصادر .

 

دور جذم  الجاف مرادى فى انتفاضة الشيخ محمود الحفيد لتحرير كوردستان

ومحاولة تحرير مدينة كركوك ( قلب كوردستان )  

 

معركة ئاوباريك الباسلة

خاض المجاهد شيخ محمود الحفيد نظالاً شاقاً وطويلاً ضد المستعمرين الانگليز وحلفائهم و أذنابهم من بلادنا وبعد التحالف بين الملك فيصل الأول والحكومة الأيرانية أصبح الحكومة الأيرانية عامل ضعف اضافى وفعال على الشيخ وأنصاره وحلفائه .

 

فى الوقت الذى بدأ فيه الپرلمان العراقى بمناقشة التخصيصات المالية الجديدة المكرسة لتمويل نفقات العمليات العسكرية الموجة ضد الأنتفاضة  ، كما صعد السلاح الجوى البريطانى فى تلك الأثناء أيضاً من غاراته الجوية على مناطق تواجد الثوار ونشاطاتهم.

الشيخ محمود الحفيد

وفى خصم تلك التطورات والظروف الصعبة المحيطة بالشيخ و انتفاضته ، وبناءً على الأتصالات والمراسلات التى أجراها معه أمراء قبيلة الجاف ورؤساء العشائر الموالية له فى گه رميان  ، قرر شيخ محمود الحفيد التوجه الى هناك و اتخاذ تلك المنطقة الهامة قاعدة لأنتفاضته و أنطلاق منها ، اعتماداً على أنصاره فى منطقة گه رميان من أمراء و أبناء قبيلة الجاف و العشائر المتحالفة معها لضرب قوات وتجمعات العدو المحيطة بمدينة كركوك العزيزة وتفريق شملها ودحرها تمهيداً لتحرير تلك المدينة المعروقة بأهميتها الأستراتيجية المتعددة الأغراض .

 

 فأستقبلوا الشيخ محمود بمنتهى الود والحفاوة وكرم الضيافة التى عرف بها امراء قبيلة الجاف فى منطقة گه رميا ن مهد الأصالة و الأمجاد والتضحيات ، ثم بدأ الشيخ محمود الحفيد وقادة قبيلة الجاف بالأستعداد والتهيؤ لتنفيذ مخططهم الثورى الكبير الهادف الى تحرير مدينة كركوك  الحبيبة قلب كوردستان النابض، فيما كانت مشاهد الربيع الخلاية وأنفاسه العطرة تغمر تلال وسهول گه رميان  الفيحاء و تزيدها سحراً وجا ذبية .

 ئاوباريك  

معركة الأبطال  فى منطقة گه رميان عام 1931 م

يظهر مما تقدم ، أن تحرير مدينة كركوك صار هدفاً أساسياً للشيخ محمود الحفيد و أمراء قبيلة الجاف أبان تلك المرحلة من عمر انتفاضتهم ، فشرعوا عقب وصولهم منطقة ( گـل ) ، مباشرةً بالتخطيط والعمل من أجله اعتماداً على دعم قبيلة الجاف العريقة والعشائر المتحالفة معها وامكاناتها وقدراتها القتالية المتاحة لتحقيق ذلك الهدف الطموح .

 

وقد اقتضت الخطة بمهاجمة تجمعات قوات العدو الرئيسية القريبة من مدينة  كركوك  وانطلاقاً من أرجاء  منطقة  ( گــل) الوعرة والزحف عبر منطقة لـيــلان الى داخل المدينة ( كركوك ) ، كما اتخذ العدو الذى كان يتابع تحركات الشيخ و أمراء الجاف عن طريق جوسيسه و عملائه ، جملة من الأحتياطات والأجراءات العسكرية الأحترازية تحسباً لهجمات الثوار على المدن وقصبات المحاطة بمدينة كركوك .

 

فجلب المزيد من التعزيزات الى المنطقة بواسطة السيارات والخط الحديدى المارّ بين كركوك و بغداد العاصمة ( الخط المترى القديم ) . وفى 4 نيسان عام1931 م وبينما كان الشيخ الحفيد وجمع من امراء الجاف وبضمنهم عدد من وجهاء منطقة گه رميان فى ضيافة الشيخ مجيد الطالبانى فى قرية ئاوباريك ، وصلت المعلومات الى استخبارات القوة الجوية البريطانية فى العراق بوجودهم هناك ، فسارعت من جانبها فوراً الى تبليغ السلطات الحكومة العراقية بذلك .

 

وفى يوم التالى 5 نيسان توجهت الى الموقع قوة مؤلفة من مئات الجنود والشرطة والمرتزقة ، بقيادة أمير اللواء الجاج رمضان باشا وهى معززة بالمدافع والرشاشات الثقيلة ( المترلوز ) وساير الأعتدة اللازمة لمعركتها المرتقبة فى منطقة ئاوباريك . وقبل وصول تلك القوة الى القرية ، كانت الطائرات البريطانية قد باغتت الثوار فى موقعهم وبدأت تقصفهم بشدة بهدف حصرهم ومنع انسحابهم من المنطقة قبل الوصول القوة الحكومية القادمة لمواجهتهم .

 

وصلت القوة المهاجمة مشارف القرية بعد الظهر ذلك اليوم المشهود فى تاريخ شعبنا المعاصر ، فهاجمتها من جبهتين رئيسيتين تمهيداً لأختراقها السريع ، لكنها جوبهت بمواجهة ضارية من قبل الثوار وأهل قرية ئاوباريك البواسل الذين تحصنوا معاً بين الأشجار والجداول الموجودة فى الطرف الجنوبى من القرية والوادى الكائن شرقها .

 

فدارت هناك رحى معركة شرسة بين المهاجمين المعززين بمختلف الأسلحة و الأعتدة والمدعومين من قبل السلاح الجوى البريطانى وبين مدافعين الثوار المؤلفبن من الشيخ محمود ومقاتلى قبيلة الجاف المرافقين لأميرهم كريم بيگ وداوود بيگ الجاف .

 

 أما القوات الأخرى الموالية للشيخ محمود والموزعة خارج قرية ئاوبارك بسبب عدم قدرتها ( أى القرية ) على استيعابها ، فأنها لم تكن قادرة على الأشتراك فى الواقعة بفعل فعالية الطيران المعادى و الأسلوب المباغت الذى أتبعه العدو فى هجومه السريع على الموقع وغيرها من المعطيات والظروف الصعبة الأخرى التى لا يمكن حصرها فى هذا المجال .

 

الطائرات البريطانية

نعود الى أجواء المعركة  فنذكر بأنها وصلت ذروتها عندما حاول المهاجمون أخيراً ، اختراق مواقع الثوار الرابضين فيها فوصل القتال أحياناً الى حدّ التشابك والتداخل بين المقاتلين ، لكن الثوارلم يفقدوا رباطةجأشهم ، بل قاتلوا عدوهم قتال الأبطال ، واستمروا صامدين فى أماكنهم .

 

 كما تصدوا من جانب آخر وبأسلحتهم الخفيفة لطائرات العدوالمغيرة التى كانت تتناوب فى مهاجمتهم  وقصفهم بلا هوادة طيلة ساعات المعركة  ، وأفلحوا فى اصابة احداها اصابة مؤثرة وابعادها من ساحة المعركة ، فتمكن قائدها المدعو كاپتن گاردنر من الهبوط بها وعلى بعد اميال من طرف الجنوبى الشرقى لبلدة ظوزخورماتو .

 

وتمكنوا الثوار مع حلول ظلام مساء ذلك اليوم من اختراق الطوق المحكم المفروض عليهم والأفلات من المكيدة التى دبرت ضدهم بعد أن كبدو العدوا العديد من القتلى والجرحى ، وننوه هنا بالدور القيادى الشجاع والمعهود الذى تميز به أمراء قبيلة الجاف الأمير كريم بيگ وابنه محمد أمين بيگ .

 

والأمير داوود بيگ الجاف الذى  استأ سد بشكل خاص أثناء صولات المعركة فحظى بأعجاب وثناء الشيخ محمود الحفيد الذى مدحه بعبارته الحماسية الشهيرة *** أن داوود أسد...أسد .. أسد  كورد ستان ... لم لا  تذ كرون ***

 

 

والواقع أن الشيخ محمود ورفاقه حققوا فى ذلك اليوم المجيد ملحمة بطولية رائعة سطروها بدماء شهدائهم الخالدين وهم الشيخ على قه لبه زه و18 من رفاقه وبعض من المقاتلين قبيلة الجاف الذين أستشهدوا وفدوا أرواحهم دفاعاً عن عزّ وكرامة الكورد وحقوقهم القومية الشرعية .

 

لمحات نضا لية اخرى من تأريخ جذم الجاف مرادى ا لحديث

كان الأحتلال البريطانى أثر الحرب العالمية الأولى ( 1914 1928 م ) ايذاناً ببداية عهد جديد من الأحتلال الأستعمارى البغيض لبلادنا عقب عقود طويلة ومريرة من الحكم العثمانى ، فقد سادت وطننا فى ظل الانگليز ظروف سياسية و اجتماعية واقتصادية عصيبة للغاية تركت بمجملها آثارها القائمة على حياة شعبنا كافة ، فهب أبناء وطننا لمقاتلة المحتلين الجدد مقدمين فى هذا السبيل تضحيات جسيمة بالأرواح والأموال ، تحمل قبيلة الجاف من جانبهم قسطاً وافراً فيها .

 

حيث كانت كوردستان ساحة رئيس للثورة والنضال ضد المحتلين الذين عاملوا أهلنا بالحديد والنار تارة ، وبالمكر والدسائس تارة أخرى ، وكا ن طبيعياً أن يتحمل قبيلة الجاف فى تلك الظروف الصعبة واستناداً الى حجمهم و دورهم و تأثيرهم فى كردستان نصيباً كبيراً من تبعات وتداعيات ذلك العهد المرير .

 

وفى خضم ذلك الواقع الصعب آلت رئا سة قبيلة الجا ف الى كريم بيگ بن فتاح بيگ  بن محمد باشا الجاف (1918 م)  فى أواخر العقد الثانى من القرن الماضى والذى كان جديراً حقاً بتحملها ، اذ أفلح كثيراً فى الحفاظ على وحدة قبيلته الكبيرة وتماسكها ، مواصلاً مرافقتها فى ترحالها الموسمية على دأب أسلافه ,

  

محمدأمين بگ بن كريم الجاف

الى أن قرر فى العشرينات من القرن الماضى ، الأقامة النهائية فى قصبة كلار الفتية التى غدّت عندئذ المركز الرئيسى لرئاسة قبيلة الجاف ، وشهدت قصبة كلار لذلك السبب المزيد من التوسع والأزدهار الحضرى والعمرانى .

 

وعلى دأب العديد من أمرائهم و بيگزادتهم ووجهائهم وآخرين غيرهم من أبناء القوم ، واصل قبيلة الجاف الرحل وبفعل الوقا ئع و الظــروف و المستجد ات التى سا دت بلادهم وأحا طت بحياتهم  ،  استيطا نهم المضطرد فى  منطقتى  گه رميان وشهره زور وغيرهما من أرجاء محافظات كركوك والسليمانية وديالى ،

 

 حتى غلب أخيراً طابع الأستقرار على نمط حياتهم المتنقلة السابقة ، مؤكدين كلا الحالتين ( أى أثناء ترحالهم ثم استقرارهم ) على انتمائهم القومى والوطنى الثابت ، وصدق تعلقهم بتراب وطنهم الغالى رغم الشدائد والمحن التى مرّوا بها مع أبناء وطنهم طويلاً .

 

وسنخصص هذا الجزء من موضوعنا للأستشهاد ببعض المواقف والأحداث والدلائل التى توضح لنا بشكل جلّى ذلك النهج النضالى القويم الذى سلكه قبيلة الجاف فى العهد الحديث  ، وتحديداً بعد احتلال البريطانى للعراق ، من أجل قضايا شعبهم المصيرية وتطلعاته المشروعة فى الحياة ،

فبالأضافة الى موقف النضالى المشهود الذى أبداه أبناء قبيلة الجاف مع غيرهم من ثوار الكورد بصحبة الشيخ محمود الحفيد فى معركة الشعيبة عام 1925 م ، فأنهم كانوا سبّاقين أيضاً فى المساهمة الفاعلة فى ثورة العشرين الوطنية عندما دعم أبناء الأفخاذ الروغزايى والترخانى من قبيلة الجاف انتفاضة الثائر ابراهيم خان  فى كفرى ،

 

 وكانوا من طليعة الثوار الذين حرروا مدينة كفرى التى تشكلت فيها حكومة محلية وضمت بين أعضائها الحاج محمد الترخانى و محمدجان الروغزادى ، ثم قاسوا شأنهم شأن غيرهم من ثوار مدينة كفرى ، من تبعات احتلال البلدة التى عاملها المحتلون بشتى صنوف القمع و التنكيل والترهيب .

 

كما أبناء قبيلة الجاف وقفوا موقفاً مؤيداً ورائعاً من الشيخ محمود الحفيد وانتفاضته المتكررة فى السليمانية على الانگليز و ظهر ذلك واضحاً عقب عودة الشيخ محمود من المنفى عام 1922 م واعلان حكومته المستقلة فى السليمانية وما تبع ذلك من تصادم وتقاتل مع الانگليز ،

 

فقد برز آنذاك من بين رؤساء الأفخاذ خليفة يونس و محمد على وسمان رستم الروغزايى ومحمود خاطر اسمعيل عزيرى الذين كانوا من قادة الجبهات الرئيسية ضمن قوات قبيلة الجاف الثورية ، وننوه بهذا الصدد بالمواقف الشجاعة والمتميزة التى أبداها الثائر خليفة يونس الروغزادى أثناء صولات الثوار على الجيش البريطانى عقب سقوط السليمانية مجدداً عام 1924 م وانسحاب الثوار منها الى خارجها ،  

 

خلية يونس روغزايى  

 

 ولا سيما وقفته الجريئة مع صابر بگ فى معركة گريزه عام 1925 م والتى الحقا فيها مع أتباعهما هزيمة قاسية بقوات البريطانى التى كان يقودها الكلونيل لوانس ، والتى فرّت مذعورة فى حماية أربع طائرات التى قصفت مضارب قواة قبيلة الجاف فى المنطقة محدثة القتل والدمار بين سكانها أيضاً .

 

وفى شباط عام 1931 م عاد أبناء قبيلة الجاف وعلى رأسهم كريم بيگ  و داوود بيگ مع العشائر المتحالفة ملحمة رائعة فى معركة ئاوباريك التى أبلوا فيها مع الشيخ محمود الحفيد وأتباعه بلاءً حسناً ، عندما تمكنوا من دحر القوات الحكومية الكبيرة المدعومة جواً من الطائرات البريطانية وكسر الطوق المباغت المفروض عليهم رغم تفوق العدو عليهم عدداً وعدة .

الطائرات البريطانية المغيرة على قرية آوباريك

و تعد المسيرة النضالية لنخبة من أمراء ووجهاء و شخصيات قبيلة الجاف فى صفوف حزب هيوا مطلع الأربعينات ، من المواقف النضالية المشرفة التى يعزّ بها قومهم ، وهى تدل على وعيهم السياسى والقومى الذى عرفوا به  مع أشقائهم من أبناء منطقة گه رميان المنضمين الى حزب هيوا .

 

وكان لهم دورهم فى المؤتمر التصالحى الذى عقده  ( حزب هيوا ) فى قرية كلار صيف 1944 م والذى وفقّ فى انهاء الخلافات الداخلية المستعصية التى عصفت بالحزب فى تلك الفترة ، كما احتتضنت قرية (گيژکان) القريبة من كلار مؤتمراً آخراً للحزب صيف عام 1945 م ، عرفت بمؤتمر ( قنديلة ) ،

 

 كرّس لدعم ثورة برزان عام 1945 م وعلى أثره قام فرسان الجاف بقيادة مصطفى بيگ الجاف وفرسان عشائر المتحالفة معها  ببعض النشطات و الفعا ليات الثورية  المسلحة  ضد مؤسسات و مواقع الحكومة فى المنطقة  دون  أن تحقق الأهداف المتوخاه منها .

ولا يفوتنا التنوية بالمواقف والمبادرات أو الأسهامات المتميزة التى عرف بها نواب ( اعضاء فى البرلمان العراقى ) قبيلة الجاف خلال حياتهم النيابية فى العهد الملكى وتفا نيهم من أجل مطالب و قضا يا شعبهم أمثال ، محمد بيگ بن فتاح بيگ الجاف ( من نواب كركوك )  صاحب الوقفة الشجاغة فى مسئلة كركوك عام 1930 م التى دعا خلالها نائب رئيس الوزراء العراقى جعفر العسكرى ووكيل المندوب السامى البريطانى الى ضرورة تلبية المطالب والحقوق القومية للشعب الكردى

 

محمد بيگ الجاف

التى أقرتها عصبة الأمم فى وقت سابق ، وكذلك عزت بيگ بن عثمان باشا الجاف الذى أنتخب نائباً من السليمانية و أحمد بيگ محمد صالح  بيگ  و عبد الحميد بيگ بن مجيد بيگ نواب قبيلة الجاف فى حلبجه .

 

ثم المناضل الثائر داوود بيگ بن فتاح بیگ بن محمد باشا الجاف من نواب كركوك الباسلة الذى تمتع بعضوية المجلس طيلة تسع دورات انتخابية متتا لية خلال الأربعينات والخمسينا ت .

 

اما فيما يتعلق بالأحداث والوقائع الأخرى التى ساهم فيها الجاف فى المراحل اللاحقة فهى كثيرة ومتعددة لا يتسع المجال هنا لذكرها . لكننا نشير من بينها الى مشاركتهم المخلصة فى ثورة أيلول التحررية وتضحياتهم خلالها وبضمنها اسهامهم الفاعل فى أحداث دربنديخان عام 1961 م ومعركة  ژاله صفر فى منطقة  گرميان عام 1963 م بقيادة المهندس خسرو الجاف و الدكتور حسن الجاف الذى أبدوا بطولات كثيرة فى هذة المعركة .

 

وأنتخب مصطفى بيگ الجاف ممثلاً عن قبيلة الجاف فى مجلس قيادة الثورة الكردية برئاسة ملاّ مصطفى البارزاني فى عام 1964 ميلادى . وأخيراً نقول بأن ما أوردنا ه بشأن تأريخ النضالى لقبيلة الجاف ، يعود نزراً يسيراً من تأريخ حافل بالأحداث والمأثر ، وهو بحاجة الى أكثر من بحث ودراسة لتسليط الضوء على جوانبه المختلفة .

 

وهذه أسماء الأفخاذ ورؤسائهم واشخاص بارزين من قبيلة الجاف فرع جاف المرادى المتواجدة فى كردستان العراق.

 

فخذ ميكايلى جاف

 

كما وضحنا من قبل ، قبيلة الجاف يتكون من عدد من الجذوم ( بطون ) و الأفخاذ وكل فخذ لهم عاداتهم الخاصة بهم وأحد من هذا الأفخاذ هو ميكائيلى

فخذ الميكايلي (( الميكائيلي ))

 

رغم انه ليست لدينا وثائق ومعلومات ثابتة ومؤكدة بشأن تفسير أصول الاسماء القبلية التي تعرف بها عشائر وأفخاذ الجاف إلا أن المرجح أن معظم هذه الاسماء تعود الى أسماء أسلاف ورؤساء وأشخاص برزوا على صعيد هذه العشائر والافخاذ ، وعلى هذا الاساس يمكن القول رئيس هذا الفخذ  كان يدعى ميكائيل (( ميكايل بالكوردية )) .

 

وهناك من يعتقد بإنتساب هذا الفخذ الى بير ميكائيل شه ش ئه نكوست (( ذو الاصابع الستة )) ويقول العلامة الملا عبد الكريم المدرس في كتابه (( يادي مه ردان / مولانا خالد النقشبندي  ص7 )) كان بير ميكائيل أحد اولياء عصره وحفيد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه  وقد رحل الى منطقة جوانرو عام 738 هـ واستوطن في قرية (( ده ودان )) وبدأ بإرشاد المسلمين الى ان وافاه الاجل ودفن هناك .

 

لكن اغلب الباحثين والمؤرخين لا يؤيدون هذا الرأي لكون هذا الفخذ ينتمي الى قبيلة الجاف الكوردية الخالصة ثم  إن أبناء الميكائيلي يتميزون بأوصافهم الجسمانية ولون بشرتهم التي تدل على إنتمائهم الهندو أوربي وكذلك الحال بالنسبة للغتهم التي تنتمي بدورها فى نفس العائلة الهندو أوربية التي تطورت بدورها من لغة قبتاريخية الى اللغة الهندو أوربية الاولية (( البدائية )) حيث يعتقد إنها كانت سائدة في الألف الخامس ق . م .

 

وعموما فإن الميكائيلي يشكل أكبر افخاذ الجاف المرادي في العراق و قد هجر أبناؤه قديما الى منطقة قه ره داغ وسنكاو، تانجرو وسكنوا هناك .

 

راعى غنم من قبيلة الجاف المرادى

  كان رئيسهم حسن حاجي قادر (( من عائلة حمه لي ويسي )) وبعد وفاته خلفه أبنه رستم وبعده ترأس الفخذ حاجي حمه طالب ومن بعده ابنه حاجي جزا

 

السيد سردار بگ الجاف رئيس قبيلة الجاف فى احدى رحلات الصيد ( حاجى جزا حاجى حمه طالب اول شخص من اليمين)

 

يتكون فخذ ميكايلى من أربع فصائل رئيسية :

1- حمه لى وه يسى  2 ـ ره ش و بورى  3- شوان كاره  4- ئالى به گى

حه مه لى ويسى : يتواجدون فى مناطق ژاله ورباط وكاريزه وناحية تانجرو وأشخاص بارزين من هذا القسم هم رستم  حسن حاجى قادر و ميرزا حاجى حسين و على حاجى قادر.

ره ش و بورى: رئيس هذا الفصيلة فارس عزيز مردان وأشخاص بارزين منهم محمد خان سليمان أحمد ومجيد مردان و محمد يوسف . يسكنون فى منطقة قيتور و امام شاسوار .

شوان كاره : رئيس القسم رمضان بخش و أشخاص بارزين منهم ناصر محمود و فقى على . ويسكنون فى منطقة كفرى

و كوره گجينه و گوى تبه و سنگاو و ژاله .

ئالى به گى : جاءت اسم هذا القسم من اسم شخص الذى كان من أجدادهم، وكما يقول الكبار السن منهم الشخص الذى سمية

العائلة بسمه كان أمه من رؤساء قبيلة الجاف ( بگزاده ) و سميه " على " وبلهجة الجافية يسمونها " ئالى " وكونه أمه من بيگزاده الجاف سموها ( ئالى بگ ) .  

رئيس هذا القسم كان حاجى كاكه ولا قاضى خدر ويس وبعد وفاته ، ابنه حاجى مصطفى أصبح رئيساً للقسم ويسكن فى قرية ترشاوه فى منطقة سه نگا و  . وأشخاص بارزين منهم حمه صالح حاجى نادر و حمه خورشيد حاجى شاسوار و حمه طالب وحضرت مولانا خالد رئيس ومؤسس طريقة النقشبنديه فى الشرق الأوسط وشاعر الكرد المعروف نالى  .

 

الشاعر الكرد الكبير نالى

 

وهذه الفصائل أيضاً ينتمون الى فخذ ميكايلى :

                        ـ ميره يى ، رئيسهم ،حسن رفاعى

ـ كاكلى

ـ رجده يى رئيسهم سيد وهبى

ـ ئاخه سووره يى

ـ جافه ران  , شخص بارز منهم هو سعيد أغا أبن طه أغا كان لديها شخصية قوية وشجاع حيث يذكره المستشرق البريطانى المعروف

( أدمونس ) فى كتابه ، وأشخاص آخرين هم عبدالقادر أغا و محمد أغا وحمه كريم أغا .

ووصف المستشرق البريطانى  **جيمس ريچ ** فى عام 1820 م فخذ مكايلى كالآتى :

 

عدد العوائل

 

رؤساء

  

فصائل الفخذ

500

حسن حاجى قادر

حمه لى وه يسى

 

600

كاكه ولا قاضى

ئالى به گى

 

400

فارس عزيز مردان و

حمه خان سليمان

ره ش و بورى

 

300

رمضان به خشى

شوان كاره

 

250

حسن رفاهى ( رفاعى )

ميره يى

 

200

********

أقسام أخرى

 

2250

المجموع

*****

 

وكان القوة القتالية لهذا الفخذ يتكون من 500 ( خمسمائة ) مسلّح خيّاله و1000 ( ألف ) مسلح مشاة فى عام 1820 م .

 

فخذ هارونى

 

أحد من الأفخاذ الميسور فى قبيلة الجاف وكان يملكون فى عام 1922 أكثر من عشرة الآف رأس غنم ما عدا الأبقار والخيول ومواشى ألأخرى .

فخذ هارونى يتكون من اربعة فصائل رئيسية هم :

1- فصيلة سه ليمى

2- فصيلة نه رده شه يى ( نادر شاهى )

3- فصيلة قارمانى

4- فصيلة غلامى

رئيس جميع الفصائل هو على حمه أمين ومن الأشخاص البارزين الفخذ هم ، أحمد حسين و عبد الكريم حاجى عبدالله و محمد حمه أمين و حسن حاجى قادر و حمه تاماس و حمه على محمد أمين و حمه على حاجى محمد وحمه على عبد الرحمن و حاجى محمود هارونى وابنه محمد حاجى محمود و محمد حاجى محمود گله خانه  .

 

                                             

     حاجى محمود هارونى                           حمه على عبد الرحمن هارونى

 

يتواجدون فى مناطق سنگاو و بيباز و بنله و كانى بردينه و تبه ريزينه  و قاره مانى  و قره قلى و ريشين و وگرده نازيه .

ووصف المستشرق البريطانى **جيمس ريج **  فخذ هارونى فى عام 1820 م  كلآتى :

عدد العوائل

 

رؤساء

فصائل الفخذ

350

 

عبدول محمد

سه ليمى

50

 

بيروه يس حاجى عاى

نادر شاهى

200

 

أحمد مصطفى

قارمانى

80

 

حمزه عيسى

به داخى

100

 

فريق محمد

وه لد به گى

780

المجموع

******

 

القوة القتالية لـهذا الفخذ كان يتكون من 300 ( ثلاثمائة )  فارس خياله و 400 ( أربعمائة ) مسلح مشاة عام 1820

 

فخذ روغزادى

يتواجد هذا الفخذ فى مناطق سرقلعه وقلعه سوور و دوكان وشهرزور وزراين  و فى ضواحى قره داغ و موان وقالى جو وشيروانه  وسنگاو و ته به گروس و به راد گه ل ويتواجد قسم منهم فى كردستان أيران فى مناطق سنه ( سنندج ) و سقز و ناو خوان .

يتكون هذا الفخذ من أربع فصائل أو أقسام  رئيسية هم :

1- فصيلة حمه جان

2- فصيلة سرحد

3- فصيلة روغزاد

4- فصيلة اسمعيل

فصيلة حمه جان :رئيس هذا الفصيلة هو خليفه يونس و أبرز الأشخاص من هذا  الفصيلة هم ،  أحمد رستم وسرحد خليفه يونس و أنور خليفه يونس  ويسكنون فى قرية دزكره وقولى خان سرحد .

 

خليفه يونس روغزادى

فصيلة روغزاد : رئيس هذا الفصيلة فتاح كامران و أشخاص بارزين منهم  ، عثمان أمين و توفيق شاه ويس و يسكنون فى منطقة شيروانه وسرقلعه و سنگاو و ته به گورس وبه راد گل .

فصيلة أسمعيل : رئيس هذا الفصيلة هو مدحت صالح كاكه خان ومن كبارهم: روستم محمد فتاح وعبدالكريم روبيتن . ويسكنون فى ضواحى سرقلعه ووقلعه سووره و دوكان و فى ضواحى قره داغ وموان و قالى جو وشيروانه. ومن أشخاص بارزين الفخذ روغزادى ، سليمان خان وأبنائه ،  محمدصديق خان و حمه خان .

 

السيد سردار بگ الجاف رئيس قبيلة الجاف (فى اليمين ) و محمد صديق خان روغزادى ، فى احدى جبهات القتال فى منطقة (ناو خوان 1979 )

 

سليمان خان روغزادى

 

و وصف المستشرق البريطانى **جيمس ريچ ** روغزادى فى عام 1820 م كلآتى :

عدد العوائل

 

رؤساء

فصائل الفخذ

200

 

فتاح كامران

روغزايى

100

 

محمد شاويس

سرحدى

200

 

صالح كاكه خان

سمايل ( اسمعيل )

300

 

روستم محمد

حمه جان

30

 

*******

أقسام أخرى

830

المجموع

****

 

والقوة القتالية لهذا الفخذ كان فى عام 1820 م  يتكون من 300 (ثلاثمائة)  مسلح خيالة و 500 (خمسمائة ) مسلح مشاة

 

فخذ گلا لى

   

يتواجد هذا الفخذ فى مناطق زه نه وات وسنگـاو  وشيروانه و  فى منطقة حاصل وعالان و بشدر وأكثر من عشرين قرية فى ضواحى أربيل وقسم منهم يسكنون فى كردستان أيران فى مناطق سقز وديوان دره .

هذا الفخذ يتكون من سبعة فصائل أو أقسام هم :

1- خدر وه يسى : رئيس الفصيلة  حاجى كرم وه يس

2- بوره  : رئيس الفصيلة  محمود مراد خان

3- بشدرى

4- كرم وندى

5- سه ر كه ج

6- سه ركه وه ن : رئيس هذا الفصيلة كاكه حمه أمين شاباز

7- لورته يى : رئيس هذا الفصيلة حاجى كريم محمد گلالى

أشخاص بارزين من هذا الفخذ هم : عباس أغا و شريف فتاح أغا و وحاجى محمود أغا و وحاجى أحمد أغا و رشيد أغا و حاجى محمود أغا عالان ، ورئيس الحالى لفخذ گلالى هو مارف آغا گلالى .

 

حاجى أحمد أغا ابن رشيد أغا رئيس فخذ گلالى

من أشخاص معروفين فى منطقة أربيل هم : فقى خدر حالنده  و ملاّ ابراهيم مام شيخ و حاجى رحمن گلالى وقهار مصطفى فتاح و الشهيد كاردو گلالى 

ومن اشخاص معروفين من فخذ گلالى فى منطقة بشدر : كريم قباد و محمد أغا شريف و توفيق أغا و مصطفى أغا و محمد داوود محمود أغا .

ووصف المستشرق البريطانى ** جيمس ريچ ** فخذ گلالى فى عام 1820 م كلاتى .

عدد العوائل

 

رؤساء الفخذ

فصائل الفخذ

600

 

رضا أغا

گلالى

200

 

كريم قباد محمد

بشده رى

800

المجموع

***

 

القوة القتالية وعدد المسلحين لهذا الفخذ عام 1820 م كان  يتكون من 200 ( مأتان ) مسلح خيالة و 300 ( ثلاثمائة ) مسلح مشاة .

 

فخذ شاترى

يتواجد هذا افخذ من قبيلة الجاف فى مناطق شهرزور و ناحية باوه نور و ضواحى ناحية خورمال وفى منطقة شيروانه و كانى جقل وبانى خيلان وكانى سارد و سويله مش و هياس وسيد صادق و سراو سبحان أغا و كوا جرمو .

يتكون من أربعة  فصائل : ابراهيمى ( برايمى ) مير وه يسى ورده شاترى يوسف جانى ( يوسوجانى ) .

1- فصيلة ايبراهيمى ( برايمى ) : رئيسهم كان حمه محمود حمه برايم و أشخاص بارزون منهم ، حاجى قادر محمد ، و حاجى برايم شاترى  و مصطفى حاجى قادر .

يتواجدون فى مناطق ، باوه نور وكلار و شهرزور و فى ضواحى ناحية خورمال .

2- فصيلة ميرويسى : أشخاص بارزين منهم حمه فرج ئاخه و قادر بيروه يس محل تواجدهم فى منطقة شيروانه و ضواحى ناحية خورمال و قره تبه و وارماوا  .

3- فصيلة ورده شاترى : رئيسهم كان فرج حمه سور حمه رسول وأشخاص برزو فى هذا الفصيلة هم ، حمه خسرو و حسين حاجى محمد و سليمان حمه رسول .

يتواجدون فى مناطق ، كانى جقل و بانى خيلان وكانى سارد  و سوى له ميش و هياس وسيد صادق وقاويل بك شاخه له وهزاركانى و وارماوه وسويله مش و سوارى و شيروانه .

4- فصيلة يوسف جانى ( يوسوجانى ) : رئيسهم محمود بيروه يس ، ويتواجدون فى مناطق گرميان و سراو سبحان أغا و كوا جرمو ودارى قه لان و وارماوه وبينجوين وجه رداسنه  .  

ووصف المستشرق البريطانى جيمس ريچ فخذ شاترى عام 1820 ميلادى  كلآتى :

عدد العوائل

 

رؤساء

فصائل الفخذ

300

 

محمد محمود برايم

ابراهيمى ( برايمى)

400

 

فرج محمد رسول

ورده شاترى

250

 

محمد فرج أغا

ميروه يسى

200

 

محمود طالب بيروه يس

يوسو جانى

1150

المجموع

****

 

القوة القتالية لهذا الفخذ عام 1820 ميلادى 400 فارس مسلح خيالة و 600 مقاتل مشاة .

فخذ  ته رخانى

يتواجد هذا الفخذ فى مناطق سرقلعه و دروزنه و توران و كانى ماران و بيازه جار و مله سور و قره داغ و چبوخ و كانى گه وره و دارى قلان . هذا الفخذ لم ينقسم الى فصائل أخرى وكان رئيسهم  حمه حسن ويتكون من 400 ( أربعة مائة ) عائلة و لها اسمه الخاص به .

اسم العوائل كلاتى : باوه ى سى لاوه ئاليجان كلاو سه وز قوچى باوه گوره و  حمه ياس . ومن هذا العوائل برز الأشخاص التالى : 

حاجى محمد صالح شامراد و حاجى دارا رشيد سواره و كويخا نامق و كويخا سالم و حاجى رسول و حاجى فقى محمد .

و حسب احصاء عام 1820 م كان لديهم القوة القتالية يتكون من 150 فارس خيالة و200 مقاتل مشاة

 

                                           

      حاجى دارا رشيد سواره ترخانى                                              حاجى رسول ترخانى

 

فخذ  ته لان ( جاف تلان ) ( جافه ره ش كه)

هذا الفخذ كونهم يسكنون فى خيام مصنوعة من الصوف الماعز الأسود سمى بالجاف رشكه ( الأسود ) نسباً لخيامهم السود .و يتواجدون فى منطقة ته لان و وادى جافايتى ومنطقة سورداش ودوكان وناحية بنگرد وماوت وخه له كان و رانيه وبيتوين وقلادزى و بازيان و پيره مگرون و السليمانية  وينتمون فى الأصل  الى فخذ ميكايلى وحوالى 300  ( ثلاثمائة )  سنة قبل هاجرو الى منطقة ته لان .

 

فرسان فخذ  ته لان

كانو سبعة اخوان وكل منهم يرأسون فصيلة :

1- مه مند ، معروف بـ( ممه)

2- كويخا سعيد  معروف بـ( كويخا ساده )

3- صوفى ابراهيم

4- كويخا سعيد حمه أمين

5- على أغا

6- كويخا محمد ياخيان

7- وه يس أغا  

هؤلاء كانوا أبناء خدر أغا وأشخاص بارزين  من هذا الفخذ هم : كويخا عبدالله والد كويخا محمد و كويخا محمد والد كويخا رسول وكويخا رسول والد كويخا أمين و كويخا أمين والد كويخا اسماعيل ته لان و محمد توفيق ته لان .

 كويخا اسماعيل ته لان : المعرف بـ الكرم والأخلاق الحميدة و الوطنية وشارك هو وأولاده فى الحركة التحررية لشعب الكرد وكانوا من القادة الميدانيين فيها و قدموا عشرات الشهداء فى هذا المجال . ومن الشهداء ، الشهيد محمود سيده رى ، و غريب هه له دنى ، ملا رسول شاره ستينى و كاكه حمه ته لانى و محمد حاجى ابراهيم ياخانى و ملا رسول هه لده نى و رزگارياخيانى و خالد عبدالله گويزيله يى و حمه ره ش ياخيانى و صا لح وه يسى ئاغايى و ما موستا عبد الرحمن كريم سواره  و  سواره سيده رى وعدد كثير آخر .

 

                                                      

محمد توفيق ته لان                                            الشهيد كاكه حمه ته لانى      

 

فخذ عيسائى

 

يتواجدون فى منطقة شيروانه و جاله و باوه نور و سيد محمد و بيه ره ش ،  يتكون هذا الفخذ من 200 عائلة ويرأسها مصطفى قادر و برز منهم فرج ابن على ميرخان .

 

فخذ  جه نگى

 

يتواجدون فى منطقة ده مه دكان و عارف ئاوا و فرج ئاوا ورئيسهم ميكه جنگى وأشخاص معروفين منهم محمود عبد الرحمن وحاجى محمد حيدر .

 

فخذ  صانى

 

يسكنون فى ناحية قورة تو و قسم منهم فى ناحية خورمال وشيرمه ر  و  گيلك ويتكونون من ثلا ث فصائل أو عوائل هم

1- سيد مرادى

2- ناو ديرى

3- صدانى

 

فخذ  به ئاخى

  يتواجدون فى مناطق قوره تو و هورين شيخان و شيروانه  و ناحية باوه نور و ناحية خورمال وفى منطقة قره تبه القريبة من قضاء كفرى  . رئيسهم هو أحمد رحيم ويتكونون من 150 ( مائة وخمسون ) عائلة.

 والقوة القتالية لهذا الفخذ عام 1820 ميلادى كان  يتكون من 30 (ثلاثون ) فارس خياله و 100( مائة ) مقاتل مشاة ، وكانوا من الحماية الخاصة لـ محمود باشا الجاف .

 

فخذ  باشكى

يتواجدون فى منطقة فى شمال مناطق سكن فخذ ترخانى أى فى مناطق سرقلعه ، دروزنه ، توران ، كانى ماران ، بيازه جار ،قره داغ وچبوخ .

 رئيس الفخذ هو مراد وه يس محمود وأشخاص بارزين من هذا الفخذ هم : خليفه حسن و محمد ياسين . ويتكون هذا الفخذ من 200 ( مأتا )  عائلة .

 والقوة القتالية لهم فى عام 1820 م كان يتكون من 30 (  ثلاثون ) فارس خيالة و80 ( ثمانون ) مقاتل مشاة .

 

فخذ  كماله يى

 

يتواجدون فى مناطق شيروانه  ( گوبان ) ودوميلان و قسم آخر فى منطقة شهره زور فى قرية قله رخ و خرجانه و بيستان سور و شاعر المعروف الكرد  ولى ديوانه  ينتمى الى هذا الفخذ من فصيلة شيروانى  . ويتكون من 500 ( خمسمائة ) عائلة .

ويتكون من فصائل ، شيروانى و كه چلى و سوسكى و محمود خانه .

الشاعر الكردى الكبير وه لى ديوانه

 

رئيسهم هو فاتح محمد كريم واشخاص بارزين من هذا الفخذ ، درويش سمين شاه وه يس  و فتاح محمود ومحمود أمين وحمه حسن محمود خان .

 

فخذ  شيخ اسمعيلى ( سمايلى )

 

يتواجدون فى مناطق گريزه و بنگرد و سراو قاليجه وموان و بالان ته ران وشانه درى و جوار تاق . ويتكون من فصيلين .

1- فصيلة شيخ سمايلى سوره جو

2- فصيلة شيخ سمايلى بنه جووت

رئيس الفخذ هو كويخا نصر الله قادر صالح و أشخاص بارزين منهم ، حاجى عبدالقادر برا خاس و حاجى رستم فارس و حاجى نامق شاه نادرى ( شانه ده رى )  و فايق أفندى و حاجى توفيق .

 

فخذ  ميراولى

  يتواجد هذا الفخذ فى قضاء حلبجه و ضواحيها وحسن ئاوا و بكر ئاوا و فى ضواحى مناطق سكن فخذ نورولى  .

 

فخذ  صوفى وه ند

  يتواجدون فى مناطق شيروانه و كفرى و قالى جو و موان تبه سبى و زابت و رئيس الفخذ هو مصطفى قادر و أشخاص برزو فى هذا الفخذ ، حسن عثمان و كاكه ملا وحمه نامق توفيق ومحمود كرم ويس و أحمد رنان .

 

فخذ  وه لى

  يتواجد هذا الفخذ فى منطقة گرميان ناحية  باوه نور وفى منطقة شهره زور وفى ضواحى ناحية خورمال و بانى خيلان  . و أشخاص بارزين منهم : حمه محمود خاله وملا اسمعيل ، دارا .

 

فخذ   نه جوينى

  هذا الفخذ يسكن فى مناطق سكن فخذ شاترى

 

فخذ   مه سويى

يتواجد هذا الفخذ فى مناطق شيروانه و سرقلعه وسنگاو وفى ضواحى قره داغ و موان . وينتمى الى أفخاذ روغزادى و مامويى .

 

 

فخذ  تيله كو

  يسكنون فى منطقة سر قلعه و گرميان وشهره زور  . يتكون من 150 ( مائة وخمسون ) عائلة ، رئيس الفخذ هو أحمد محمد بگ و أشخاص بارزين منهم : حاجى مشير و كويخا نامق على خسرو و كويخا أحمد رشيد باوة موده يى .

   

فخذ   نه ورولى

 يتواجد قسم كبير من هذا الفخذ فى مناطق حلبجه وضواحيها وحسن ئاوا و بكر ئاوا  و ضفاف نهر سيروان وهم من الأوايل الأفخاذ من قبيلة الجاف التى تركوا حالت الترحال وسكنوا فى القرى والمدن . يتكون هذا الفخذ من فصيلتين :

1- به شى بارجه

2- به شى حمه  

يتكونون من 600 (ستمائة ) عائلة وسكنوا فى 16 قرية من ضواحى مدينة حلبجه رئيسهم عبدالله محمد خواكرم وأشخاص بارزين منهم ، على محمد مارف و قادر نادر عبدالمحمد و أحمد ذوالفقار و خليفه محمد أمين و حاجى مير أحمد و الشهيد حسين عارف وميرزا حسن و الشهيد سيروان حسن و حمه ئاغا وه يس و شهيد نوزاد نورولى .

 

فخذ پشتماله

  يتكون هذا الفخذ من ثلاث فصائل :

1- فصيلة پشتماله كيخسرو بيگى

2- فصيلة پشتماله بارام بيگى

3- فصيلة پشتماله وه لدبيگى

بشتماله كيخسرو بيگى يتكون من قسمين ، قسم ينتمون الى فخذ هارونى ورئيس القسم هو كريم فتاح مصطفى  وقسم آخر ينتمون الى فخذ كلآشى برأسة محمود يار ويس وكانوا من الحماية الخاصة لـ  محمود باشا الجاف .

 

فخذ  اسمعيل عوزيرى ( سمايل عوزيرى )

يتواجد هذا الفخذ فى منا طق السليما نيه و سرچنار و سورداش و بازيان و چه چما ل و قلا سيو كه  وكه لى خان وسقز ونه كه روز ،  ويتكون من أربعة فصائل هم:

1- فصيلة قره وه يسى

2- فصيلة مير ئالايى

3- فصيلة گومه يى

4- فصيلة سمايل عوزيرى

رئيس هذا الفخذ هو حاجى ابراهيم چه رمه گا  .

 

فخذ  عمله  ( عـه مه له )

يتواجدون فى مناطق كلار و كوكس و ده كه حاجى ابراهيم وقوله و خا قين وكفرى وشيروانه وتازه دى و قله سوتا و و كويه ودوزه خده رو سيبه لكان و حلبجه . ويتكون من ثلاث فصائل هم :

1- فصيلة جانباز

2- فصيلة أغا وه يسى

3- فصيلة حمه

رئيس الفخذ هو فتاح روستم وأشخاص بارزين منهم ، حاجى سليمان و حاجى محمد وحاجى قادر . هذا الفخذ كانوا من المرافقي الخاصين لــ ألبيگزاده الجاف .

 القوة القتالية لهذا الفخذ فى عام 1820 م كان يتكون من 30 (ثلاثون ) فارس خيالة مسلح و 60 ( ستون ) مقاتل مسلح مشاة .

 

فخذ  يزدان بخشى ( شميرانى )

يتواجدون فى مناطق زمناكو و شميران و خورمال ويتكون من 750 ( سبعمائة وخمسون ) عائلة عام 1820 م وينقسمون الى ثلاث فصائل هم :

1- فصيلة خاله

2- فصيلة مامه شه يى

3- فصيلة بگزاده

رئيس هذا الفخذ محمد سان أحمد  وأشخاص بارزين منهم ،  أحمد حسين و توفيق فرج و أحمد سان أحمد و محمود حمه چراغ و محمد أمين تاماس و الشهيد حمه شميرانى و الشهيد كريم عبدالله خاسه .

 

فخذ  تاوگوزى

يسكنون فى منطقة قلعة شميران و تاوجوز  . رئيس هذا الفخذ سيد عبدالله و الشاعر الكردى الكبير مولوى  ينتمى الى هذا الفخذ من قبيلة الجاف.

من أشخاص بارزين اخرى هم ، سيد كاكه أحمد و سيد محمود ابن سيد على مولوى .

 

الشاعر الكردى الكبير مولوي تاوگوزى

 

فخذ  زردويى

هذا الفخذ قسم من فخذ زردويى التابع لجاف جوانرو وهاجرو الى منطقة شهره زور قبل ثلاثمائة عام وسكنوا هناك .

* * *

ويذكر المؤرخ الكرد المعروف مردوخ فى كتابه ( تاريخ كور و كوردستان ) صفحة 138 بأن أفخاذ التالية ينتمون الى قبيلة الجاف ايضاً :

شوان  ،  شبزينى  ،  غه واره  ،  بى سه رى  ،  قه ويله يى  ،  به داخى  ،  چوچانى  ،  شرف بيانى .